اَلدِّفْتَرُ الْكَبِيرُ


الثلاثاء,تموز 15, 2008


أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

من التأسيس إلى الحظر..

 

بقلم: خ. ش.

طالب بجامعة عبد المالك السعدي - طنجة

 

         الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة نقابية، افتتح أشغال مؤتمره التأسيسي في 26 دجنبر 1956. وعند الإعلان عن تأسيس هذه المنظمة الطلابية كان الأمير الحسن رئيسا شرفيا لها، كما أنها كانت تعتبر جمعية ذات نفع عام مما جعلها تتوصل بمنح مالية من الدولة لإدارة شؤونها. إلا أن هذا الدعم الذي كانت تتمتع به هذه

   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008


أجريت يوم الأحد الماضي، فاتح يونيو 2008، بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية وكلية العلوم والتقنيات بطنجة، مباريات لولوج عدد من أسلاك الأمن الوطني (مفتشو الشرطة، العمداء..). ولوحظ تواجد رمزي لعنصر من الأمن الوطني وآخر من القوات المساعدة بلباسهما الرسمي، إلى جانب العديد من أفراد الأمن بالزي المدني، كما أن 5 سيارات تابعة للشرطة كانت متواجدة بالحرم الجامعي.

صورتان لسيارة أمن وطني أمام مدخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة.

صورة لسيارة الأمن الوطني متوقفة أمام كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة.



الخميس,أيار 15, 2008


يطيب لي أن أقدم لكم كتاب الحركة الطلابية المغربية، لكاتبه الدكتور محمد ضريف. ويقع الكتاب في 200 صفحة، حسب طبعته الأولى 1417 / 1996، وهو من منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي، وثمنه 50 درهما. وأنقل إليكم هنا ما جاء في غلافه الخلفي:
هذا الكتاب

يقتضي توفير حد أدنى للتعاطي «الموضوعي» مع تاريخ الحركة الطلابية بشكل عام وتاريخ «الاتحاد الوطني لطلبة المغرب» بشكل خاص استحضار ضابطين:
- الضابط الأول يتمثل في التمييز بين مستوى «تحليل» الواقع ومستوى «التحايل
   المزيد ...

الخميس,أيار 08, 2008


والجَدَل: اللَّدَدُ في الخصومة والقدرة عليها، وقد جادله مجادلة وجِدالا. ورجل جَدِل ومِجْدَل ومِجْدال: شديد الجَدَل. ويقال: جادَلْت الرجل فجَدَلته جَدْلا أي غلبته. ورجل جَدِل إذا كان أقوى في الخِصام. وجَادَله أي خاصمه مُجادلة وجِدالا، والاسم الجَدَل، وهو شدة الخصومة. وفي الحديث: ما أوتيَ الجَدَلَ قومٌ إلا ضَلُّوا؛ الجَدَل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة، والمراد به في الحديث الجَدَلُ على الباطل وطلب المغالبة به لا إظهار الحق فإن ذلك محمود لقوله عز وجل: وجادلهم بالتي هي أَحسن. ويقال: إنه لَجَدِل إذا كان شديد الخِصام، وإنه لمجدول وقد جادل. وسورة المُجادَلة: سورة قد سمع الله لقوله: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله؛ وهما يَتَجادلان في الأَمر. وقوله تعالى: ولا جِدال في الحج؛ قال أبو إسحق: قالوا معناه لا ينبغي للرجل أن يجادل أخاه فيخرجه إلى ما لا ينبغي.

ابن منظور: لسان العرب

   المزيد ...

السبت,تشرين الأول 20, 2007


وكلَّمته فما رَجَعَ إلَيَّ حَوَراً وحِوارا ومحاورة وحَويرا ومَحُورَة، بضم الحاء، بوزن مشورة أي جواباً.

وأَحارَ عليه جوابه: ردَّه. وأَحَرْتُ له جوابا وما أحار بكلمة، والاسم من المُحاورة والحَوير، وتقول: سمعت حويرهما وحوارهما. والمحاورة: المجاوبة. والتَّحاور: التجاوب، وتقول: كلمته فما أحار إلي جوابا وما رجع إليَّ خَوِيرا ولا حويرة ولا محورة ولا حِوَاراً أي ما رد جوابا. واستحاره أي استنطقه. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: يرجع إليكما ابناكما بِحَوْرِ ما بَعَثْتُما به أي بجواب ذلك؛ يقال: كلَّمته فما رد إليَّ حورا أي جوابا؛ وقيل: أراد به الخيبة والاخفاق. وأصل الحَوْرِ: الرجوع إلى النقص، ومنه حديث عُبادة: يوشك أن يُرَى الرجل من ثَبَجِ المسلمين قُرَّاءِ القرآن على لسان محمد، صلى الله عليه وسلم، فأَعاده وأَبْدَأَه لا يَحُورُ فيكم إلا كما يحور صاحبُ الحمار الميت أي لا يرجع فيكم بخير ولا ينتفع بما حفظه من القرآن كما لا ينتفع بالحمار الميت صاحبه. وفي حديث سَطِيحٍ: فلم يُحِر جوابا أي لم يرجع ولم يَرُدَّ. وهم يتحاورون أي يتراجعون الكلام. والمحاورة: مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة، وقد حاوره.

ابن منظور: لسان العرب

   المزيد ...


الإثنين,تشرين الأول 15, 2007


وناقشه الحساب مناقشة ونقاشا: استقصاه. وفي الحديث: من نوقش الحساب عذب أي من استقصي في محاسبته وحوقق، ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: من نوقش الحساب فقد هلك، وفي حديث عليّ، عليه السلام: يجمع الله الأولين والآخرين لنقاش الحساب؛ هو مصدر منه. وأصل المناقشة من نقَش الشوكة إذا استخرجها من جسمه وقد نقشها وانتقشها. أبو عبيد: المناقشة الاستقصاء في الحساب حتى لا يترك منه شيء.

ابن منظور: لسان العرب

   المزيد ...