صدرت الطبعة العربية الأولى لكتاب "الحركة الطلابية العربية الفلسطينية" سنة 2002م، وهو من تأليف الباحث مهند مصطفى، ويتكون من 304 صفحات، وقد صدر ضمن سلسلة دراسات المجتمع العربي عن مركز الدراسات المعاصرة - أم الفحم. وأبرز المحتويات الواردة في الفهرس هي:

الاسم: الطالب
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

صدرت الطبعة العربية الأولى لكتاب "الحركة الطلابية العربية الفلسطينية" سنة 2002م، وهو من تأليف الباحث مهند مصطفى، ويتكون من 304 صفحات، وقد صدر ضمن سلسلة دراسات المجتمع العربي عن مركز الدراسات المعاصرة - أم الفحم. وأبرز المحتويات الواردة في الفهرس هي:
أجريت يوم الأحد الماضي، فاتح يونيو 2008، بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية وكلية العلوم والتقنيات بطنجة، مباريات لولوج عدد من أسلاك الأمن الوطني (مفتشو الشرطة، العمداء..). ولوحظ تواجد رمزي لعنصر من الأمن الوطني وآخر
يطيب لي أن أقدم لكم كتاب الحركة الطلابية المغربية، لكاتبه الدكتور محمد ضريف. ويقع الكتاب في 200 صفحة، حسب طبعته الأولى 1417 / 1996، وهو من منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي، وثمنه 50 درهما. وأنقل إليكم ما جاء في مدخل الكتاب:
المدخل
بحلول سنة 1996، تكون قد مضت أربعون سنة على تأسيس «الإتحاد الوطني لطلبة المغرب»، أربعون سنة عاشت خلالها الحركة الطلابية لحظات مد وجزر وفترات انتصار وانكسار. وتشكلت عبرها تصورات وتمثلات عن هذه المنظمة الطلابية، تصورات تنحو منحى «الأسطرة»، وتمثلات تسير في اتجاه «التمجيد».
مغامرة كبرى أن يتصدى الباحث لسبر أغوار منظمة جماهيرية كالإتحاد الوطني لطلبة المغرب، ذلك أن التعامل الموضوعي مع هذه المنظمة تحول دونه عدة عوائق منها:
أولا/ عائق يتعلق بندرة المعطيات، ذلك أن كثيرا ممن صنعوا تاريخ المنظمة الطلابية يلتزمون «الصمت» إما لاعتبارات «إيجابية» منها سكوتهم عن بعض «الخلافيات» رغبة في الحفاظ على وحدة الصف الطلابي، أو لاعتبارات «سلبية» منها أن كثيرا منهم، كانوا خلال عملهم الطلابي، يخدمون استراتيجية الأحزاب التي ينتمون إليها، وباسم استقلالية المنظمة الطلابية، يتم طمس كثير من الحقائق التي تفضح تبعيتها لبعض الأحزاب أو التنظيمات السياسية.
ثانيا/ عائق يرتبط بغياب حد أدنى من التعاطي الموضوعي مع قضايا المنظمة الطلابية، فلم تكن هناك رؤية موحدة لضوابط التنظيم أو كيفية بنائه، مما جعل هذه الضوابط تتحدد وفق اعتبارات «ذاتية» والبناء يتخذ شكله حسب مالمزيد
والجَدَل: اللَّدَدُ في الخصومة والقدرة عليها، وقد جادله مجادلة وجِدالا. ورجل جَدِل ومِجْدَل ومِجْدال: شديد الجَدَل. ويقال: جادَلْت الرجل فجَدَلته جَدْلا أي غلبته. ورجل جَدِل إذا كان أقوى في الخِصام. وجَادَله أي خاصمه مُجادلة وجِدالا، والاسم الجَدَل، وهو شدة الخصومة. وفي الحديث: ما أوتيَ الجَدَلَ قومٌ إلا ضَلُّوا؛ الجَدَل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة، والمراد به في الحديث الجَدَلُ على الباطل وطلب المغالبة به لا إظهار الحق فإن ذلك محمو
وكلَّمته فما رَجَعَ إلَيَّ حَوَراً وحِوارا ومحاورة وحَويرا ومَحُورَة، بضم الحاء، بوزن مشورة أي جواباً.
وأَحارَ عليه جوابه: ردَّه. وأَحَرْتُ له جوابا وما أحار بكلمة، والاسم من المُحاورة والحَوير، وتقول: سمعت حويرهما وحوارهما. والمحاورة: المجاوبة. والتَّحاور: التجاوب، وتقول: كلمته فما أحار إلي جوابا وما رجع إليَّ خَوِيرا ولا حويرة ولا محورة ولا حِوَاراً أي ما رد جوابا. واستحاره أي استنطقه. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: يرجع إليكما ابناكما بِحَوْرِ ما بَعَثْتُما به أي بجواب ذلك؛ يقال: كلَّمته فما رد إليَّ حورا أي جوابا؛ وقيل: أراد به الخيبة والاخفاق. وأصل الحَوْرِ: الرجوع إلى
وناقشه الحساب مناقشة ونقاشا: استقصاه. وفي الحديث: من نوقش الحساب عذب أي من استقصي في محاسبته وحوقق، ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: من نوقش الحساب فقد هلك، وفي حديث عليّ، عليه السلام: يجمع الله الأولين والآخرين لنقاش الحساب؛ هو مصدر منه. وأصل المناقشة من نقَش الشوكة إذا استخرجها من جسمه وقد نقشها وانتقشها. أبو عبيد: المناقشة الاستقصاء في الحساب حتى لا يترك منه شيء.










