كتاب/ الحركة الطلابية العربية الفلسطينية

كتبها الطالب ، في 12 أبريل 2009 الساعة: 11:39 ص

صدرت الطبعة العربية الأولى لكتاب "الحركة الطلابية العربية الفلسطينية" سنة 2002م، وهو من تأليف الباحث مهند مصطفى، ويتكون من 304 صفحات، وقد صدر ضمن سلسلة دراسات المجتمع العربي عن مركز الدراسات المعاصرة - أم الفحم. وأبرز المحتويات الواردة في الفهرس هي:

 
مقدمة البحث
القسم الأول: الحركات الطلابية - البعد النظري والتطبيقي
- الفصل الأول: الحركة الطلابية، المرجعية النظرية
- الفصل الثاني: جذور الحركة الطلابية في فلسطين
القسم الثاني: الحركة الطلابية العربية في الجامعات الإسرائيلية
- الفصل الأول: مرحلة تنظيم وتبلور الحركة الطلابية
- الفصل الثاني: مرحلة "فاعلية" الحركة الطلابية
-الفصل الثالث: مرحلة التحالفات وتراجع الحركة الطلابية
خلاصة البحث
ملحق وثائقي
ملحق أسماء أعضاء لجان الطلاب العرب
المصادر
 
وأنقل إليكم ما جاء في مقدمة البحث:
 
مقدمة البحث:
يشكل هذا البحث حصيلة جهد سنتين من البحث ودراسة الموضوع، على المستوى النظري أو التطبيقي. وقد واجه البحث خلال هذه المدة عوائق وعقبات، بداية من اختيار أسلوب البحث وحتى التحقق من مضامينه.
وأصطدم البحث بمجموعتين من العوائق والعقبات، المجموعة الأولى يمكن تسميتها بالعوائق الذاتية والمجموعة الثانية العوائق الموضوعية.
وتلخصت أولى العوائق الذاتية بمحاولة فهم سياق فترة البحث، وهي فترة الستينات والسبعينات وبداية الثمانينات. وهي فترات لم يدركها الوعي الأكاديمي للباحث، وهو العائق الثاني من مجموعة العوائق الذاتية. فقد كان على الباحث دراسة السياق التاريخي للبحث أولاً، أي فهم الأحداث وتطورها، وإدراك الخطاب والسلوك السياسي من خلال وعي وعقلية السبعينات، وليس تحليل الأحداث وقراءتها من خلال عقلية سنوات 2001-2002. وهو مجهود خاص وهو بالنهاية الخط الفاصل بين الباحث المتمرس وغير المتمرس. مع الحاجة في نفس الوقت لإعطاء تقييم للحدث التاريخي بأثر رجعي، وهو أمر شرعي ومطلوب في الأبحاث العلمية عامة والتاريخية خاصة. فالحدث ليس"ذاتا مستقلة"، بل هو نتاج ثمرة تراكم تاريخي يتحول في لحظة تاريخية الى نقطة تفاعل مع سائر التراكمات المشار اليها، بحيث يصبح جزء من سلسلة تراكمية، وهو بدوره يتحول الى جزء من هذا التراكم ليفرز أحداث أخرى، يراها الباحث من بعيد وبأثر رجعي، ولا يراها صانع الحدث أو من حوله في تلك اللحظات. فيكون تقييم الباحث وتحليله للحدث شاملاً، بينما يبقى تحليل صانع الحدث أو من حوله ضيقاً في نقطة انتهاء الحدث. وهو ما أسميه السياق البحثي، فالخطر أن يقوم الباحث بتقييم الحدث اخلاقياً بأثر رجعي ويوزع العلامات الأخلاقية على صانع الحدث من وجهة نظره وفترته، وليس من وجهة نظر الحدث، حيث هما مختلفات بالضرورة، وفي النهاية فكتابة أحداث التاريخ هي رؤية وتحليل الباحث لها وليس كما هي من حيث الموضوعية بالضرورة. وهي ليست نظرة "ما بعد حداثية" في البحث العلمي، بل تجسيداً لعدم موضوعية الباحث، فالباحث في النهاية غير موضوعي، ومن غير الموضوعية أن يكون موضوعياً.
يقول عبد الله العروي في كتابه "مفهوم التاريخ" ان التاريخ "هو تاريخ البشر للبشر وبالبشر" ويضيف العروي أن "العقيدة الأولية في مفهوم التاريخ هي اثبات تطابق ضروري بين التاريخ العام (الواقع) والتاريخ المعلوم (الاخبار)لان الاول محفوظ كله، في وعي لا بشري طبعاً، ولكن في متناول البشر… ولم تعد معرفة احوال الماضي نتيجة كشف بل حصيلة بحث واستقصاء من جانب البشر، وبما انه استقصاء فانه (أي الاستقصا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب/ من هم الطلبة اليساريون؟ (من هم القاعديون؟)

كتبها الطالب ، في 17 يناير 2009 الساعة: 14:48 م

        يتكون كتاب “من هم الطلبة اليساريون؟ (من هم القاعديون؟)” من 155 صفحة حسب طبعته الأولى. الكتاب صدر ضمن منشورات الحرية، وهو من إعداد سعيد عبو وتقديم محمد الهلالي. وقد ورد في فهرس المحتويات ما يلي:
- مقدمة
- القاعديون التقدميون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب/ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: المسيرة والاختيارات 1956 – 1997

كتبها الطالب ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 15:38 م

يقع كتاب “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: المسيرة والاختيارات” لمؤلفه كمال الغزالي في 202 من الصفحات. الكتاب من مطبوعات الهلال – وجدة، وثمنه 40 درهما. وقد كتب المؤلف على غلافه الخلفي ما يلي:
هذا الكتاب
          بالرغم من أن هذا الكتاب يحمل بين صفحاته هموم الحركة الطلابية وانشغالات الفكر الحر الذي جعل من قناعته الحوار ونبذ الإقصاء، فإن المتتبع للمشهد السياسي سيجد فيه معالم التحولات السياسية التي شهدها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: من التأسيس إلى الحظر..

كتبها الطالب ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 21:21 م

أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
من التأسيس إلى الحظر..
بقلم: خ. ش.
طالب بجامعة عبد المالك السعدي - طنجة
          الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة نقابية، افتتحت أشغال مؤتمره التأسيسي في 26 دجنبر 1956. وعند الإعلان عن تأسيس هذه المنظمة الطلابية كان الأمير الحسن رئيسا شرفيا لها، كما أنها كانت تعتبر جمعية ذات نفع عام مما جعلها تتوصل بمنح مالية من الدولة لإدارة شؤونها. إلا أن هذا الدعم الذي كانت تتمتع به هذه المنظمة منذ 1957 ستتخذ السلطة العمومية سنة 1963 قرارا بحذفه.
          فبعد المؤتمرين الثاني، الذي ترأس المهدي بنبركة جلسته الختامية بفاس في شتنبر 1957،والثالث المنعقد بتطوان في يوليوز 1958، جسد المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في غشت 1959 بأكادير بداية التبعية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال والذي تشكل في 25 يناير 1959 تحت اسم الجامعات المتحدة لحزب الاستقلال، حيث منح المؤتمر تأييده المطلق لحكومة عبد الله إبراهيم التي تشكلت في 24 دجنبر 1958. وبهذا، كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يعتبر قطاعا حزبيا موازيا، أي تنظيما يترجم سياسة حزبية في القطاع الطلابي، كانت هذه السياسة نابعة في البداية من حزب الاستقلال وفي مرحلة ثانية مستقاة من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
          في 28 يوليوز 1972، افتتحت أشغال المؤتمر 15 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وانتزع الجبهويون (نسبة إلى الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين) الأغلبية من طلبة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. فقد كان الطلبة الجبهويون ممثلين بـ164 مندوبا، أما الطلبة الاتحاديون فقد كانوا ممثلين بـ150 مندوبا وطلبة التحرر والاشتراكية بـ26 مندوبا داخل المؤتمر. وقبل انتهاء أشغال المؤتمر في 18 غشت وقعت محاولة انقلابية فاشلة في 16 غشت، ويشير د. محمد ضريف في كتابه “الحركة الطلابية المغربية” إلى أن الطلبة الاتحاديين فضلوا الانسحاب من قيادة المنظمة في انتظار ما سيتمخض عنه حادث الطائرة، في حين قرر الطلبة الجبهويون قيادة المنظمة، ويضيف د. ضريف بأن هذا الاستنتاج مؤسس على كون الطلبة الاتحاديين كان بإمكانهم تشكيل القيادة المنبثقة عن المؤتمر الـ15 لو أرادوا عبر التحالف مع طلبة التحرر والاشتراكية كما كانوا يفعلون دائما.
          استولت إذن الحركة الماركسية اللنينية المغربية على القيادة المنبثقة عن المؤتمر 15 للمنظمة الطلابية، تلك الحركة التي كانت تتشكل من منظمتي “إلى الأمام” و”23 مارس” إضافة إلى “لنخدم الشعب”. وفي 24 يناير 1973 سيتم حظر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طنجة: مباريات البوليس داخل الحرم الجامعي

كتبها الطالب ، في 8 يونيو 2008 الساعة: 00:22 ص

أجريت يوم الأحد الماضي، فاتح يونيو 2008، بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية وكلية العلوم والتقنيات بطنجة، مباريات لولوج عدد من أسلاك الأمن الوطني (مفتشو الشرطة، العمداء..). ولوحظ تواجد رمزي لعنصر من الأمن الوطني وآخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب/ الحركة الطلابية المغربية: قراءة في أزمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 1956 - 1996

كتبها الطالب ، في 15 مايو 2008 الساعة: 00:46 ص

يطيب لي أن أقدم لكم كتاب الحركة الطلابية المغربية، لكاتبه الدكتور محمد ضريف. ويقع الكتاب في 200 صفحة، حسب طبعته الأولى 1417 / 1996، وهو من منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي، وثمنه 50 درهما. وأنقل إليكم ما جاء في مدخل الكتاب:
المدخل
بحلول سنة 1996، تكون قد مضت أربعون سنة على تأسيس «الإتحاد الوطني لطلبة المغرب»، أربعون سنة عاشت خلالها الحركة الطلابية لحظات مد وجزر وفترات انتصار وانكسار. وتشكلت عبرها تصورات وتمثلات عن هذه المنظمة الطلابية، تصورات تنحو منحى «الأسطرة»، وتمثلات تسير في اتجاه «التمجيد».
مغامرة كبرى أن يتصدى الباحث لسبر أغوار منظمة جماهيرية كالإتحاد الوطني لطلبة المغرب، ذلك أن التعامل الموضوعي مع هذه المنظمة تحول دونه عدة عوائق منها:
أولا/ عائق يتعلق بندرة المعطيات، ذلك أن كثيرا ممن صنعوا تاريخ المنظمة الطلابية يلتزمون «الصمت» إما لاعتبارات «إيجابية» منها سكوتهم عن بعض «الخلافيات» رغبة في الحفاظ على وحدة الصف الطلابي، أو لاعتبارات «سلبية» منها أن كثيرا منهم، كانوا خلال عملهم الطلابي، يخدمون استراتيجية الأحزاب التي ينتمون إليها، وباسم استقلالية المنظمة الطلابية، يتم طمس كثير من الحقائق التي تفضح تبعيتها لبعض الأحزاب أو التنظيمات السياسية.
ثانيا/ عائق يرتبط بغياب حد أدنى من التعاطي الموضوعي مع قضايا المنظمة الطلابية، فلم تكن هناك رؤية موحدة لضوابط التنظيم أو كيفية بنائه، مما جعل هذه الضوابط تتحدد وفق اعتبارات «ذاتية» والبناء يتخذ شكله حسب مالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجدل

كتبها الطالب ، في 8 مايو 2008 الساعة: 18:16 م

والجَدَل: اللَّدَدُ في الخصومة والقدرة عليها، وقد جادله مجادلة وجِدالا. ورجل جَدِل ومِجْدَل ومِجْدال: شديد الجَدَل. ويقال: جادَلْت الرجل فجَدَلته جَدْلا أي غلبته. ورجل جَدِل إذا كان أقوى في الخِصام. وجَادَله أي خاصمه مُجادلة وجِدالا، والاسم الجَدَل، وهو شدة الخصومة. وفي الحديث: ما أوتيَ الجَدَلَ قومٌ إلا ضَلُّوا؛ الجَدَل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة، والمراد به في الحديث الجَدَلُ على الباطل وطلب المغالبة به لا إظهار الحق فإن ذلك محمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحوار

كتبها الطالب ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 12:24 م

وكلَّمته فما رَجَعَ إلَيَّ حَوَراً وحِوارا ومحاورة وحَويرا ومَحُورَة، بضم الحاء، بوزن مشورة أي جواباً.

وأَحارَ عليه جوابه: ردَّه. وأَحَرْتُ له جوابا وما أحار بكلمة، والاسم من المُحاورة والحَوير، وتقول: سمعت حويرهما وحوارهما. والمحاورة: المجاوبة. والتَّحاور: التجاوب، وتقول: كلمته فما أحار إلي جوابا وما رجع إليَّ خَوِيرا ولا حويرة ولا محورة ولا حِوَاراً أي ما رد جوابا. واستحاره أي استنطقه. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: يرجع إليكما ابناكما بِحَوْرِ ما بَعَثْتُما به أي بجواب ذلك؛ يقال: كلَّمته فما رد إليَّ حورا أي جوابا؛ وقيل: أراد به الخيبة والاخفاق. وأصل الحَوْرِ: الرجوع إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقاش

كتبها الطالب ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 09:49 ص

وناقشه الحساب مناقشة ونقاشا: استقصاه. وفي الحديث: من نوقش الحساب عذب أي من استقصي في محاسبته وحوقق، ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: من نوقش الحساب فقد هلك، وفي حديث عليّ، عليه السلام: يجمع الله الأولين والآخرين لنقاش الحساب؛ هو مصدر منه. وأصل المناقشة من نقَش الشوكة إذا استخرجها من جسمه وقد نقشها وانتقشها. أبو عبيد: المناقشة الاستقصاء في الحساب حتى لا يترك منه شيء.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb