أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: من التأسيس إلى الحظر..
كتبهاالطالب ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 21:21 م
أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
من التأسيس إلى الحظر..
بقلم: خ. ش.
طالب بجامعة عبد المالك السعدي - طنجة
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة نقابية، افتتحت أشغال مؤتمره التأسيسي في 26 دجنبر 1956. وعند الإعلان عن تأسيس هذه المنظمة الطلابية كان الأمير الحسن رئيسا شرفيا لها، كما أنها كانت تعتبر جمعية ذات نفع عام مما جعلها تتوصل بمنح مالية من الدولة لإدارة شؤونها. إلا أن هذا الدعم الذي كانت تتمتع به هذه المنظمة منذ 1957 ستتخذ السلطة العمومية سنة 1963 قرارا بحذفه.
فبعد المؤتمرين الثاني، الذي ترأس المهدي بنبركة جلسته الختامية بفاس في شتنبر 1957،والثالث المنعقد بتطوان في يوليوز 1958، جسد المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في غشت 1959 بأكادير بداية التبعية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال والذي تشكل في 25 يناير 1959 تحت اسم الجامعات المتحدة لحزب الاستقلال، حيث منح المؤتمر تأييده المطلق لحكومة عبد الله إبراهيم التي تشكلت في 24 دجنبر 1958. وبهذا، كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يعتبر قطاعا حزبيا موازيا، أي تنظيما يترجم سياسة حزبية في القطاع الطلابي، كانت هذه السياسة نابعة في البداية من حزب الاستقلال وفي مرحلة ثانية مستقاة من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
في 28 يوليوز 1972، افتتحت أشغال المؤتمر 15 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وانتزع الجبهويون (نسبة إلى الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين) الأغلبية من طلبة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. فقد كان الطلبة الجبهويون ممثلين بـ164 مندوبا، أما الطلبة الاتحاديون فقد كانوا ممثلين بـ150 مندوبا وطلبة التحرر والاشتراكية بـ26 مندوبا داخل المؤتمر. وقبل انتهاء أشغال المؤتمر في 18 غشت وقعت محاولة انقلابية فاشلة في 16 غشت، ويشير د. محمد ضريف في كتابه “الحركة الطلابية المغربية” إلى أن الطلبة الاتحاديين فضلوا الانسحاب من قيادة المنظمة في انتظار ما سيتمخض عنه حادث الطائرة، في حين قرر الطلبة الجبهويون قيادة المنظمة، ويضيف د. ضريف بأن هذا الاستنتاج مؤسس على كون الطلبة الاتحاديين كان بإمكانهم تشكيل القيادة المنبثقة عن المؤتمر الـ15 لو أرادوا عبر التحالف مع طلبة التحرر والاشتراكية كما كانوا يفعلون دائما.
استولت إذن الحركة الماركسية اللنينية المغربية على القيادة المنبثقة عن المؤتمر 15 للمنظمة الطلابية، تلك الحركة التي كانت تتشكل من منظمتي “إلى الأمام” و”23 مارس” إضافة إلى “لنخدم الشعب”. وفي 24 يناير 1973 سيتم حظر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف الحكومة على إثر تنظيم أ.و.ط.م لتظاهرات بالرباط قتل إبانها شرطي.
في نونبر 1978، رفع الحظر القانوني عن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وما بين 31 غشت و6 شتنبر 1979 عقد المؤتمر الـ16 للمنظمة النقابية بالرباط، وتشكلت لجنته التنفيذية من تحالف الطلبة الديمقراطيين وطلبة التقدم والاشتراكية والطلبة الاتحاديين (نسبة إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) الذين كانت لهم الأغلبية. تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تأسس في شتنبر 1974 بعد انعقاد اللجنة المركزية لمجموعة الرباط (مجموعة الرباط بزعامة عبد الرحيم بوعبيد كانت تشكل أحد تياري الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مقابل التيار الذي كان تمثله مجموعة الدار البيضاء بقيادة عبد الله إبراهيم).
شهدت الدار البيضاء يوم 20 يونيو 1981 انتفاضة، ويقول ك.ل. في مقالة له بمجلة اختلاف (عدد 6/7 – 1993) تحت عنوان “أقنعة الحفل الرمادية: سفر في الذاكرة”: “.. بمناسبة الحدث الأخير (انتفاضة يونيو 1981) انطلقت المظاهرات الاحتجاجية والتضامنية ليلا بالحي الجامعي واستمرت إلى وقت متأخر من الليل لتتحول في الأخير إلى حلقة نقاش صاخبة دامت قرابة الليل كله قبل أن تتم عسكرة الجامعة بمختلف أنواع القوى في اليوم الموالي تحسبا لأي انفجار.”. وفي هذا السياق سينعقد المؤتمر 17 بين 22 غشت و6 شتنبر بعد أن كان من المقرر أن تنتهي أشغاله يوم 24 غشت. وقد كان حضور فصيل رفاق الشهداء المنشق عن فصيل الطلبة الاتحاديين من الأسباب التي برر بها هذا الأخير انسحابه من المؤتمر، فقد رفض الطلبة الاتحاديون تمثيلية لائحة رفاق الشهداء في رئاسة لجنة المؤتمر المكلفة بتسيير أشغاله بدعوى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يتقدم إلا بلائحة واحدة.
بدأ المؤتمر يعيش عدا عكسيا، فتبنى المؤتمرون فكرة تأجيل المؤتمر وعقد مؤتمر استثنائي كما جددوا الثقة في الأعضاء غير المنسحبين من اللجنة التنفيذية.
عقب المؤتمر الـ17، دخلت المنظمة النقابية حظرا عمليا، حيث تم اعتقال ممثلي الطلبة الديمقراطيين (محسن عيوش وحسن السوسي) اللذين جددت فيهما الثقة على أساس التهيئ لعقد المؤتمر الاستثنائي، كما تمت عسكرة الجامعة بإقحام ما سمي بالحرس الجامعي، إضافة إلى اعتقال رموز الطلبة القاعديين ومحاكمتهم سنة 1984 باعتبارهم ينتمون لجمعية غير مرخص بها.
بل إن بعض أعضاء التعاضديات أصدر بحقهم قرار الطرد، فقد ورد في وجهة نظر مجموعة بنيس (1982): “لقد كانت كلية العلوم المؤسسة الوحيدة التي تمكنت من ضمان استمرار العمل… ولا عجب أن تكون حصيلة كفاح جماهير كلية العلوم بالشكل الذي كانت عليه حيث رجوع مجموعة من المناضلين باستثناء 7 من أعضاء التعاضدية…”.
كانت محاكمات القاعديين في مختلف المدن الجامعية المغربية، ولقد دافع المتهمون – حسب محاضر المحاكمات – على المشروعية القانونية لفصيل الطلبة القاعديين وأكدوا انتماءهم له، وكان سندهم في هذه الشرعية أن القاعديين يعملون داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب فقط (أي داخل أجهزته المختلفة) ولا وجود لهم خارجه. عقب هذه المحاكمات سيتم المنع العملي للانتخابات الطلابية خلافا لما كان معمولا به ابتداء من رفع الحظر القانوني (1978) على الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. وكانت آخر انتخابات سنة 1983.
حسب قوانين الاتحاد: “تتكلف التعاضدية القائمة عند مفتتح الموسم الجامعي بالإعلان عن اليوم والساعة التي سيجرى فيها الانتخاب…”، وحسب قوانين الاتحاد دائما: “في حالة انعدام وجود تعاضدية سابقة أو هيأة تمثيلية مسؤولة داخل إحدى المؤسسات، فإناللجنة التنفيذية أو المجلس الإداري بتفويض منها تقوم مقامها بالنسبة لكافة المهامالمسطرة أعلاه.”.
بعد المؤتمر الـ10 سنة 1965، لم تعد تسمح قوانين المنظمة الطلابية للعناصر غير الطلابية بالمشاركة في قيادتها. وإذا كانت قوانين أوطم تمنح اللجنة التنفيذية حق القيام بمهام التعاضدية في حالة انعدام وجودها (ومن مهام التعاضدية الإشراف على الانتخابات الطلابية)، فهل يمكن أن يكون عضوا اللجنة التنفيذية اللذان جددت فيهما الثقة سنة 1981 ما يزالان طالبين منذ أكثر من ربع قرن؟
لقد كان من نتائج الحظر العملي أن انعدم وجود تمثيليات أ.و.ط.م وأجهزته كليا، وبذلك فالاتحاد الوطني لطلبة المغرب، كمنظمة نقابية، لم يعد له وجود في الجامعة المغربية.
المراجع:
د. محمد ضريف: “الحركة الطلابية المغربية: قراءة في أزمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 1956 – 1996″ – منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي – الطبعة الأولى: 1996.
كلود بالازولي: “المغرب ما بين 1955 – 1973″ – مجلة اختلاف – العدد 6/7 – 1993.
ك. ل.: “أقنعة الحفل الرمادية: سفر في الذاكرة” - مجلة اختلاف – العدد 6/7 – 1993 – ص: 64.
كتاب: “من هم الطلبة اليساريون؟ )من هم القاعديون؟(” - إعداد: سعيد عبو – تقديم: محمد الهلالي – منشورات الحرية – الطبعة الأولى – ص: 106.
يوسف بلحسن: “القاعديون عند نهاية المطاف” - مجلة اختلاف – العدد: 8 – 1994 – ص: 79-80.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجامعة وطلبة المغرب | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:21 م
مقال جيد يحاول رصد مختلف المراحل الكبرى التي مرت منها الحركة الطلابية لكن ما يعاب عليه أنه لم يتحدث عن عوامل أزمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، كما أن الكاتب في رصده لتاريخ أوطم توقف عند حدود المؤتمر 17 ومنتصف فترة الثمانينات من القرن الماضي.
بالإضافة إلى ذلك لا يقوم باقتراح حلول للأزمة.
لكن هذا لا يمنع من الحديث عن المجهود التوثيقي بالأساس الذي بذله صاحب المقال واعتماده على مراجع متنوعة وأكاديمية خصوصا كتاب محمد ضريف عن الحركة الطلابية، التي جعلت المقال يبتعد عن الشعارات والأحكام الجاهزة في مضمونه
مودتي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 7:13 م
نهاية مأساوية….أظن أن النقابات بشكل عام يجب أن تبقى بعيدة عن الأحزب الساسية ,لأن الإختلافات الحزبية تغير أهداف الانقابة الأصلية ,ألا وهي حماية حقوق لطلبة.
شرا لك أخي خ/ش
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 9:57 م
الأستاذ المحترم
تحية طيبة
هنيئا لنا جميعا بهذا المقال المائز
أتمنى أن تستمر على هذا الدرب التوثيقي/ النقدي
لكن بعيدا عن لغة الحس المشترك
مرة أخرى شكرا لكم على انتصاركم للحرف و السؤال
مع كل الود و التقدير
عبد الرحيم العطري
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 9:32 م
أخي الكريم ,, خوني لست من بلادكم فلم اجد ما يهمني في هذا المقال سوى غياب فظيع للحركات الإسلامية والعمل الطلابي الإسلامي ..
فمثلا كيف نفسر وجود حركات إسلامية قوية داخل الجامعات الإسرائيلية وإختفاؤها من البلدان العربية ؟؟
والسلام
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 9:43 م
السلام عليكم،
أخي الفاضل سامي المودني، كما ورد في خاتمة مقالي هذا، فإن الحظر العملي نتج عنه انعدام لوجود تمثيليات أ.و.ط.م وأجهزته كليا، وبالتالي فإن الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، كمنظمة نقابية، لم يعد له وجود، اللهم إلا إذا كان عضوا تلك اللجنة التنفيذية لم يبرحا مقاعد الدراسة منذ أكثر من ربع قرن. إذن لا حاجة لنا بالحديث عن أزمة ما تزال تعيشها هذه المنظمة النقابية، لأن هذه الأخيرة لم تعد موجودة. فلا يمكن الحديث عن وجود أزمة لمنظمة لا وجود لها أصلا.
بعد انتهاء أشغال المؤتمر الـ17، ابتدأ فرض الحظر العملي سنة 1981/1982، وآخر انتخابات كانت سنة 1983 بعد أن تم منعها عقب محاكمات القاعديين سنة 1984، بل إن بعض أعضاء التعاضديات أصدر بحقهم قرار الطرد. من وجهة نظري، فإن الحظر العملي قد حقق هدفه الذي جاء من أجله، ألا وهو منع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من إعادة إنتاج نفسه تنظيميا، وهذا ما تكرّس بعد 1984.
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل سامي المودني، كما أتوجه بجزيل الشكر كذلك للأخت الفاضلة فاتن.
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 10:11 م
أستاذي الفاضل عبد الرحيم العطري، ببالغ السرور أتلقى تعليقكم الكريم على هذا المقال، فهو شهادة أعتز بها. أشكركم على تلبية دعوتي لمطالعة المقال، كما لابد لي أن أشكركم جزيلا ومجددا على ما تقدمونه لجمهور القراء من كتابات. وإننا لفي انتظار كتابكم الجديد حول الحركات الاحتجاجية بالمغرب.
أخي العزيز عمر عاصي، فيما يخص حضور الإسلاميين تنظيميا في الجامعة المغربية فإن أولى الفصائل الطلابية الإسلامية لم تظهر في الجامعة المغربية إلا سنة 1991، أي أعواما وأعواما بعد حظر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. شكرا لك أخي العزيز، والسلام عليكم ورحمة الله.
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 9:02 م
ما شاء الله جميل جدا أخي الطالب قراءة واعية جدا ومتأنية في مشهد الحركة الطلابية ..تىسلم بارك الله فيك معطيات جد موضوعية أخي الطالب … وفقك الله وسدد خطتاك
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 1:24 م
اخي الطالب ،ـ ربما اختيارك لاسم الطالب لم ياتي صدفة فقط انما جاء وراء تعلقك بكل ما يخص الطلاب المغاربة وهذا جميل جدا ..
موضوعك هذا كاي موضوع يطرح اهتمامك بالحركة الطلابية (ورغم اني بعيدة من هذا المجال) الا انني اكتسبت معلومات جيدة حول المراحل التي مرت بها هذه الحركة والصعوبات التي واجهتها ..
جميل جدا …مقال في المستوى وننتظر منك الجديد دائما
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 10:20 م
السلام عليكم
تحية طيبة في اطار منظمة التجديد الطلابي
اخي الكريم الخبز لايختلف عليه احد من اقصى اليمين الى اقصى اليسار
الكل يربح من المطالب المادية اذا تم تحقيقها والكل خاسر اذا لم تحقق
والاشكال هو لماذا لا يضع كل فصيل سياسته وثقافته وخياراته في اطار يخصه وان عرض الانضمام له للجميع ونترك اوطم لنقابة فقط
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 2:17 ص
إطلالة بسيطة على موقع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ستسفه المقال بأكمله
وددت لو أن الاختلاف الفكري بين طلبة التوحيد والإصلاح والعدل والإحسان لا يؤدي إلى تزييف الوقائع وتحرف التاريخ
http://www.unem.net
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 9:32 م
السلام عليكم،
بارك الله فيك أخي العزيز عبد الكريم القلالي، وجزيل الشكر كذلك للأخت بنت الريف، وتحية أطيب للأخ abou hadi.
أخي الفاضل الراجي عفو ربه، جاء في التقرير الأدبي الذي صادقت عليه ما تسمى بـ”لجنة التنسيق الوطنية“ في 30 مارس 2006 ما يلي: ”كما عملنا… على إطلاق الموقع الإلكتروني… http://www.unem.net…“. بصيغة أخرى، هذا الموقع لم يكن له وجود قبل 24 مارس 2004 على أكثر تقدير، وهو تاريخ خروج ”لجنة التنسيق الوطنية“ تلك إلى حيز الوجود (حسب نفس التقرير)، حيث أن تلك الأخيرة هي من قام بإطلاق ذلك الموقع. وللإشارة، فإن هذه ”اللجنة“ إنما هي مكونة أساسا من مندوبي تلك الهياكل التي تفضل د. محمد ضريف فقال بخصوصها:
”تبنى الطلبة «الإسلاميون» خيار الهيكلة التحتية، وشرعوا في تأطير الفضاء الجامعي انطلاقا من المقررات التنظيمية للمؤتمر السادس عشر، فشكلوا في عدة مواقع «تعاضديات» أشرفت على انتخاب لجان الأقسام ومجالس الطلبة.
إن تجربة الهيكلة التي تصدت إليها الفصائل الطلابية لم تساهم إلا في «تشرذم» الحركة الطلابية وتعميق أزمة المنظمة الطلابية، وذلك من خلال ظهور «إطارات تمثيلية» متعددة، كل واحد منها ينفي «الشرعية» عن الآخر، ويعتبر نفسه الامتداد الشرعي والوحيد للاتحاد الوطني لطلبة المغرب.“. أنظر ص: 82 من كتاب ”الحركة الطلابية المغربية“.
شكرا للجميع، والسلام عليكم ورحمة الله.