كتاب/ من هم الطلبة اليساريون؟ (من هم القاعديون؟)

يناير 17th, 2009 كتبها الطالب نشر في , الجامعة وطلبة المغرب

        يتكون كتاب “من هم الطلبة اليساريون؟ (من هم القاعديون؟)” من 155 صفحة حسب طبعته الأولى. الكتاب صدر ضمن منشورات الحرية، وهو من إعداد سعيد عبو وتقديم محمد الهلالي. وقد ورد في فهرس المحتويات ما يلي:
- مقدمة
- القاعديون التقدميون

المزيد


كتاب/ الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: المسيرة والاختيارات 1956 – 1997

نوفمبر 29th, 2008 كتبها الطالب نشر في , الجامعة وطلبة المغرب

يقع كتاب “الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: المسيرة والاختيارات” لمؤلفه كمال الغزالي في 202 من الصفحات. الكتاب من مطبوعات الهلال – وجدة، وثمنه 40 درهما. وقد كتب المؤلف على غلافه الخلفي ما يلي:
هذا الكتاب
          بالرغم من أن هذا الكتاب يحمل بين صفحاته هموم الحركة الطلابية وانشغالات الفكر الحر الذي جعل من قناعته الحوار ونبذ الإقصاء، فإن المتتبع للمشهد السياسي سيجد فيه معالم التحولات السياسية التي شهدها

المزيد


أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: من التأسيس إلى الحظر..

يوليو 15th, 2008 كتبها الطالب نشر في , الجامعة وطلبة المغرب

أزمات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
من التأسيس إلى الحظر..
بقلم: خ. ش.
طالب بجامعة عبد المالك السعدي - طنجة
          الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منظمة نقابية، افتتحت أشغال مؤتمره التأسيسي في 26 دجنبر 1956. وعند الإعلان عن تأسيس هذه المنظمة الطلابية كان الأمير الحسن رئيسا شرفيا لها، كما أنها كانت تعتبر جمعية ذات نفع عام مما جعلها تتوصل بمنح مالية من الدولة لإدارة شؤونها. إلا أن هذا الدعم الذي كانت تتمتع به هذه المنظمة منذ 1957 ستتخذ السلطة العمومية سنة 1963 قرارا بحذفه.
          فبعد المؤتمرين الثاني، الذي ترأس المهدي بنبركة جلسته الختامية بفاس في شتنبر 1957،والثالث المنعقد بتطوان في يوليوز 1958، جسد المؤتمر الرابع للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في غشت 1959 بأكادير بداية التبعية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية المنشق عن حزب الاستقلال والذي تشكل في 25 يناير 1959 تحت اسم الجامعات المتحدة لحزب الاستقلال، حيث منح المؤتمر تأييده المطلق لحكومة عبد الله إبراهيم التي تشكلت في 24 دجنبر 1958. وبهذا، كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يعتبر قطاعا حزبيا موازيا، أي تنظيما يترجم سياسة حزبية في القطاع الطلابي، كانت هذه السياسة نابعة في البداية من حزب الاستقلال وفي مرحلة ثانية مستقاة من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية.
          في 28 يوليوز 1972، افتتحت أشغال المؤتمر 15 للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وانتزع الجبهويون (نسبة إلى الجبهة الموحدة للطلبة التقدميين) الأغلبية من طلبة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية. فقد كان الطلبة الجبهويون ممثلين بـ164 مندوبا، أما الطلبة الاتحاديون فقد كانوا ممثلين بـ150 مندوبا وطلبة التحرر والاشتراكية بـ26 مندوبا داخل المؤتمر. وقبل انتهاء أشغال المؤتمر في 18 غشت وقعت محاولة انقلابية فاشلة في 16 غشت، ويشير د. محمد ضريف في كتابه “الحركة الطلابية المغربية” إلى أن الطلبة الاتحاديين فضلوا الانسحاب من قيادة المنظمة في انتظار ما سيتمخض عنه حادث الطائرة، في حين قرر الطلبة الجبهويون قيادة المنظمة، ويضيف د. ضريف بأن هذا الاستنتاج مؤسس على كون الطلبة الاتحاديين كان بإمكانهم تشكيل القيادة المنبثقة عن المؤتمر الـ15 لو أرادوا عبر التحالف مع طلبة التحرر والاشتراكية كما كانوا يفعلون دائما.
          استولت إذن الحركة الماركسية اللنينية المغربية على القيادة المنبثقة عن المؤتمر 15 للمنظمة الطلابية، تلك الحركة التي كانت تتشكل من منظمتي “إلى الأمام” و”23 مارس” إضافة إلى “لنخدم الشعب”. وفي 24 يناير 1973 سيتم حظر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من طرف الح

المزيد


طنجة: مباريات البوليس داخل الحرم الجامعي

يونيو 8th, 2008 كتبها الطالب نشر في , الجامعة وطلبة المغرب

أجريت يوم الأحد الماضي، فاتح يونيو 2008، بكل من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية وكلية العلوم والتقنيات بطنجة، مباريات لولوج عدد من أسلاك الأمن الوطني (مفتشو الشرطة، العمداء..). ولوحظ تواجد رمزي لعنصر من الأمن الوطني وآخر


كتاب/ الحركة الطلابية المغربية: قراءة في أزمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب 1956 - 1996

مايو 15th, 2008 كتبها الطالب نشر في , الجامعة وطلبة المغرب

يطيب لي أن أقدم لكم كتاب الحركة الطلابية المغربية، لكاتبه الدكتور محمد ضريف. ويقع الكتاب في 200 صفحة، حسب طبعته الأولى 1417 / 1996، وهو من منشورات المجلة المغربية لعلم الاجتماع السياسي، وثمنه 50 درهما. وأنقل إليكم ما جاء في مدخل الكتاب:
المدخل
بحلول سنة 1996، تكون قد مضت أربعون سنة على تأسيس «الإتحاد الوطني لطلبة المغرب»، أربعون سنة عاشت خلالها الحركة الطلابية لحظات مد وجزر وفترات انتصار وانكسار. وتشكلت عبرها تصورات وتمثلات عن هذه المنظمة الطلابية، تصورات تنحو منحى «الأسطرة»، وتمثلات تسير في اتجاه «التمجيد».
مغامرة كبرى أن يتصدى الباحث لسبر أغوار منظمة جماهيرية كالإتحاد الوطني لطلبة المغرب، ذلك أن التعامل الموضوعي مع هذه المنظمة تحول دونه عدة عوائق منها:
أولا/ عائق يتعلق بندرة المعطيات، ذلك أن كثيرا ممن صنعوا تاريخ المنظمة الطلابية يلتزمون «الصمت» إما لاعتبارات «إيجابية» منها سكوتهم عن بعض «الخلافيات» رغبة في الحفاظ على وحدة الصف الطلابي، أو لاعتبارات «سلبية» منها أن كثيرا منهم، كانوا خلال عملهم الطلابي، يخدمون استراتيجية الأحزاب التي ينتمون إليها، وباسم استقلالية المنظمة الطلابية، يتم طمس كثير من الحقائق التي تفضح تبعيتها لبعض الأحزاب أو التنظيمات السياسية.
ثانيا/ عائق يرتبط بغياب حد أدنى من التعاطي الموضوعي مع قضايا المنظمة الطلابية، فلم تكن هناك رؤية موحدة لضوابط التنظيم أو كيفية بنائه، مما جعل هذه الضوابط تتحدد وفق اعتبارات «ذاتية» والبناء يتخذ شكله حسب م
المزيد